استعرض مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية تقريره الإعلامي لشهر مارس 2026م، متضمنًا أبرز منجزاته ومبادراته في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
وأوضح التقرير أن المجمع أعلن نتائج القبول المبدئي للمشاركات في مؤتمره السنوي الدولي الخامس، الذي يأتي بعنوان: "اللغة العربية والثقافة: التداخلات والأبعاد"، مستهدفًا إبراز دور العربية في الهوية الثقافية، وتعزيز حضورها في مجالات الإبداع والمعرفة، إلى جانب بحث أثر التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة في تشكيل المحتوى العربي.
وبيّن أن المجمع نفّذ عددًا من المبادرات النوعية، من أبرزها اختبار "همزة" لقياس كفايات اللغة العربية لدى الناطقين بغيرها داخل المملكة عن بُعد، ضمن جهوده المستمرة في تطوير أدوات قياس المهارات اللغوية، ورفع كفاءة تعليم العربية لغير الناطقين بها.
وأشار التقرير إلى أن المجمع حقق حضورًا دوليًا من خلال مشاركته في معرض لندن الدولي للكتاب 2026، حيث استعرض إصداراته العلمية ومبادراته المعرفية، بما يسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية في المحافل الثقافية العالمية.
وفي جانب المشروعات، أوضح التقرير أن المجمع يواصل تطوير مدونة "أصوات"، التي تُعنى بتوثيق العربية المنطوقة في المملكة بمستوياتها المختلفة، حيث بلغت ساعات التسجيل نحو (2500) ساعة، جُمعت من مختلف الفئات العمرية ومناطق المملكة، وفق معايير دولية في بناء المدونات اللغوية الصوتية.
وفيما يتعلق بالإصدارات، أشار التقرير إلى إصدار كتاب "معايير دعم اللغة العربية في التطبيقات الحاسوبية"، الذي يقدم إطارًا إرشاديًا لتوظيف العربية في البيئات الرقمية، إضافة إلى إصدار "دليل معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها" بعدة لغات، من بينها الإندونيسية والآذرية، دعمًا لبرامج تعليم العربية عالميًا.
وأكد التقرير أن هذه الجهود تأتي ضمن إستراتيجية المجمع الرامية إلى تمكين اللغة العربية، وتعزيز حضورها في المجالات العلمية والثقافية والتقنية، بما يواكب مستهدفات التنمية الثقافية في المملكة.